النائب
ميشال المر عقد خلوة مع موسى في
حضور وزير الدفاع
وعرض مع سيسون مبادرة حوار الرئيس
بري والاستحقاق الرئاسي:
مصرون على الانتخاب في 13 ايار
بالتوافق لا بالنصف زائدا واحدا
وأتمنى على العماد عون ألا يدخل
الياس المر هذا الجدل السياسي
موسى: انطباعي أن اجتماع الرئيس
بري مع النائب الحريري سيتم
المبادرة العربية لم تمت وأتوقع
الانتخاب في الجلسة المقبلة
وطنية - 2/5/2008 (سياسة) استقبل
النائب ميشال المر في الحادية
عشرة قبل ظهر اليوم، القائمة
بالاعمال الاميركية ميشال سيسون،
وجرى البحث في موضوع الاستحقاق
الرئاسي، والجهود القائمة حول
انجاح مبادرة الحوار التي اطلقها
رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه
بري.
بعد اللقاء، قال النائب المر: "زيارة
السفيرة سيسون مقررة منذ اسبوعين.
وهي تعرب عبر جولاتها ضرورة اتمام
الاستحقاق الرئاسي ودعم كل الجهود
الآيلة لانتخاب رئيس للجمهورية
ودعم المبادرة العربية، لا سيما
أن هناك اجماعا على الرئيس
التوافقي، وهو قائد الجيش العماد
ميشال سليمان. هناك اعلان نيات من
فريق قوى 14 اذار جاء على لسان
رئيسه النائب الشيخ سعد الحريري
بقبوله القضاء في مشروع قانون
الانتخاب ونسبة التمثيل المئوي في
الحكومة. وهما موضوعان طرحهما
الرئيس بري في دعوة الحوار. من
هنا، يجب ان يحصل الحوار، وتم
الاتفاق على هذين الموضوعين ويتم
الانتخاب في 13 ايار".
اضاف: "ان الرئيس بطرحه للحوار
يكمل المبادرة العربية، اما موقف
اميركا فايجابي من ناحية حصول
الحوار بين اللبنانيين للتوصل الى
اتفاق بينهم على المواضيع
الخلافية وانتخاب رئيس للجمهورية.
وان الولايات المتحدة لا تضع
شروطا علينا".
وردا على سؤال حول امكان انتخاب
رئيس في 13 ايار، قال النائب المر:
"ما سمعناه في الآونة الاخيرة
ينذر بتفاؤل معين ان لم تكن هناك
امور خارجية تضغط على المواقف
الداخلية، سيكون الحوار مستمرا.
اما اذا لم يكن هناك انتخاب في 13
ايار فسنصبح في المجهول، بالنسبة
إلى الانتخاب الرئاسي. لذا، فإننا
نصر على الانتخاب في 13 ايار،
وإلا اصبحت القضية مهزلة".
وتوجه الى المعارضة بالقول: "تأجيل
وراء تأجيل يبدو انكم مسرورون
بوجود (رئيس مجلس الوزراء فؤاد)
السنيورة في الحكومة ومعه صلاحيات
رئاسة الجمهورية، و(الرئيس)
السنيورة "مش زعلان"، يجب ان
تكونوا منزعجين، ولكن يبدو انكم
لستم كذلك، وإلا لأمنتم النصاب في
13 ايار".
كما توجه إلى الموالاة، بالقول: "انكم
مطمئنون لانه إن لم يكن النائب
الحريري رئيسا للحكومة فالرئيس
السنيورة سيكون، اذا لا مشكلة
لديكم. لفريق واحد في لبنان مشكلة
مما يحصل، وهو الشعب اللبناني
الذي يعتبر اهم فريق ويشكل
الاكثرية الصامتة، وهو كفر بما هو
قائم اليوم، وكل ما يريده هو
انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب
وقت".
حوار
قيل له: اعتبر العماد ميشال عون
أن الموقف السياسي الذي وصل اليه
ميشال المر هو نتيجة مواقف ابنه
وزير الدفاع الياس المر.
قال: "لم اسمعه، لكن اذا كان هذا
الامر صحيحا، فأتمنى عليه ألا
يأتي على ذكر الياس المر، لان لا
أحد يمكن أن يفعل للعماد عون ما
فعله الياس المر، ولا أقرب
المقربين اليه. واتمنى على
الجنرال عون ألا يدخل وزير الدفاع
هذا الجدل السياسي. واذا كان فعلا
قال هذا الحديث فهو يعرف جيدا ما
هي علاقته بالوزير الياس المر
وعلاقة الياس المر به، اما موقف
ميشال المر الذي فلا علاقة له بكل
هذه الامور".
أضاف: "عندما يقررون النزول إلى
مجلس النواب لتنفيذ واجبهم الوطني
وانتخاب الرئيس ايا كان، عندئذ لا
مشكلة بيني وبينهم. اما في حال
الفراغ الرئاسي فيكون سببها
النواب المسيحيون، وما لنا من
تأثير على اخواننا الشيعة. وليس
على النواب المسيحيين انتخاب
الرئيس فقط بل تشجيع النواب
الشيعة، وألا يبقوا على مسايرتهم
لنواب التكتل المسيحي ليستمر في
تعطيل انتخاب الرئيس. قلتها وأكرر
لا اريد الرد على الجنرال عون
وانا كرجل مستقل سياسيا، لا اسمح
بأن يتخذ احد عني القرار".
وعن الانتخاب بالنصف زائدا واحدا،
قال: "أنا دائما اتحدث عن انتخاب
الرئيس بالتوافق، ولم اتحدث يوما
عن النصف زائدا واحدا، فليتحدثوا
ما شاؤوا وأنا اتحدث عن نفسي. فهل
انا قاصر في الرد؟ لا اعتقد".
موسى
كما استقبل النائب المر في
الثانية بعد الظهر، الأمين العام
لجامعة الدول العربية عمرو موسى،
يرافقه المعاون السياسي السفير
هشام يوسف والسفير السابق عبد
الرحمن الصلح، في حضور وزير
الدفاع الياس المر، وعقدت خلوة
استمرت نصف ساعة.
بعدها، قال موسى: "هناك شعور عام
عالمي واقليمي وعربي ولبناني ان
الأمور لا تصح إن بقيت على هذا
الشكل. فالوضع وصل الى شبه اجماع
حول ضرورة انتخاب الرئيس، ولا سبب
منطقيا يحول دون ذلك. إن المبادرة
العربية تتحدث عن تشكيل حكومة
وحدة وطنية، وحكومة الوحدة لا
تشكل قبل انتخاب رئيس الجمهورية،
انما التوافق عليها، وفق الاطار
الذي ستشكل على أساسه يساعد على
الانتخاب، ويمكن عن طريق الحوار
أن يتم التفاهم عليها وموضوع
قانون الانتخاب. هناك كثيرون
يتحدثون عن انتخاب الرئيس
ومشاورات اولية لحصول الحوار. لم
تنته هذه المشاورات الأولية بعد".
وعن الضمانات لانتخاب رئيس
للجمهورية اذا حصل الحوار، قال:
"هناك منطق يقول بضرورة انتخاب
الرئيس. ويجب أن يقترن اعلان
النيات مع اجتماع الارادات حول
انتخاب الرئيس. وأنا أتوقع وأتمنى
انتخاب الرئيس في جلسة الثالث عشر
من أيار".
وعن اجتماع الرئيس بري والنائب
الحريري، قال: "انطباعي، ان هذا
اللقاء سيتم".
وعما تغير اليوم لتكون هناك
ايجابية في هذه الزيارة، قال:
"تغيرت بعض الظروف. الموضوع الاول
هو الاقتراح بالحوار، والثاني
موقف الرئيس ميشال المر، والثالث
تزايد الحركة نحو انتخاب رئيس
جمهورية في الوقت القريب.
واقليميا، ان س.س. "لا تمشي كده"
لا بد من تحرك وفتح الباب
والنوافذ وترطيب الاجواء".
سئل: هل ان اجتماع الكويت ضرب
المبادرة العربية واخذها نحو
التدويل؟
قال: "غير صحيح. إن المبادرة
العربية كانت واضحة في النقاش
والبيان. وأستغرب الحديث عن
التدويل، لأن القضية اللبنانية
كانت وما زالت مدولة عبر القرارات
الدولية الصادرة عن مجلس الامن
الواحدة تلو الاخرى حول الشأن
اللبناني، فجاءت المبادرة العربية
لتعرب الوضع اللبناني وتسحبه من
التدويل القائم الى التعريب".
قيل له: الرئيس بري اعتبر ان
مساعد وزيرة الخارجية الأميركية
لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ولش نعى
من ابو ظبي المبادرة العربية؟
أجاب: "لا علم بالنعي الذي قدمه
ولش. لا دلائل لدي على هذا
الكلام، ولا اعتقد انه موجود.
المبادرة العربية لا تعتمد لا على
هذا أو ذاك، ولم تمت حتى تنعى".
سئل: هل أنت مع إعلان النيات؟
اجاب: "أنا مع الحوار لأنه مهم.
وأرى فائدته بجلوس الجميع.
والحوار ليس من أجل الحوار، لكن
يجب ان ينتهي الى خطوة واضحة، وما
دام لدينا تاريخ 13 ايار فليكن
هذا الموعد لانتخاب الرئيس وتجيير
كل الانشطة في هذا الصدد. قد يكون
الحوار منذ الان، اي قبل 13
الجاري، والاتفاق على كيفية اصدار
قانون الانتخاب. فنحن نرتب
لانتخاب الرئيس. أما عرض القانون
واصداره فيأتي لاحقا. كما أشرت
لكم ان تطورا حصل في موقف دولة
الرئيس المر، وقال: لا بد من
انتخاب الرئيس بالدرجة الاولى.
وهذا تطور جيد وموقف قيم".
النائب المر
من جهته، قال النائب المر: "لن
أضيف على ما شرحه الامين العام أي
أمر، والخلاصة اننا سنعقد في
اليومين المقبلين بعض اللقاءات
الثنائية التي تمهد لطاولة
الحوار. لقد شرح لنا ملخص لقاءاته
مع الرئيس بري والشيخ سعد الحريري
والرئيس السنيورة والعماد ميشال
عون، ولمس ايجابية بعدم وجود
تباينات كبيرة في وجهات النظر"
أضاف: "إن الامين العام مؤيد
للحوار ولطاولة الحوار، واذا تم
الاتفاق على اعلان النيات في
الموضوعين الاساسيين يتم انتخاب
الرئيس".