|
|
|
|
|
|
|
|
|||||
|
استقبل سفراء الصين وايطاليا وبلجيكا وكنـدا ميشال المر: السنيورة ليس مشروع حــرب الحكومة ستشكل والجيش الملاذ الامنـــي نقلا" عن المركزية
- اكد نائب رئيس الحكومة السابق النائب ميشال المر انه سيتم تأليف حكومة على رغم العراقيل الدولية والاقليمية الموجودة، وعدم وجود فراغ في الاجهزة الامنية، وإن الملاذ الامني هو في الجيش الذي فرض الامن في كل مواقع تواجده. واعتبر ان الرئيس السنيورة ليس بمشروع حرب كما وصفه البعض انما هو رئيس حكومة شرعي مكلف ويقوم بدوره كاملا. ورأى ان القمة الروحية هي خطوة جيدة تزيل التشنج المذهبي والطائفي القائم مشيرا الى ان الانتقال الى طاولة الحوار الوطني في بعبدا يكون اكثر فعالية بعد تأليف الحكومة بحسب اتفاق الدوحة. وكرر عدم رده على الحملة التي تطاول نجله الياس المر واكتفى بالقول ان الياس ليس المشكلة، المشكلة تكمن عند خلفيات مَن يطرحها، مشيرا الى ان هذه الحملة تقويه ولا تضعه لدى الرأي العام المتني واللبناني. جاء ذلك بعد استقباله قبل ظهر اليوم سفراء كل من الصين، ايطاليا، بلجيكا وكندا. وسئل بعد انتهاء الاجتماعات: ما هو تعليقك على الاحداث الاخيرة، وهل تأتي نتيجة فراغ في بعض الاجهزة الامنية ام هناك طابور ثالث يتحرك؟ - ليس هناك من فراغ في الاجهزة الامنية كل واحد يمارس صلاحياته على اتم وجه، والموضوع ليس موضوع فراغ، اكيد هناك احداث مفتعلة ومتنقلة من منطقة الى اخرى. ولكن الجيش يقوم بواجبه ويضع يده على الامن على اكمل وجه، وقد اثبت انه قادر على بسط الامن والاستقرار في كل منطقة وجوده، كما البقاع، والآن في طرابلس وصيدا. اضاف: الجيش هو المرجعية الامنية، وفي مثل هذه الظروف الجيش هو الملاذ الاخير لوضع حد لأعمال العنف وفرض الامن وحماية الناس وارزاقها، وهو يحول دون الدخول في اشتباكات قد ينتج عنها سقوط ابرياء. * الحل السياسي هو المدخل للاستقرار الامني، مَن يعرقل؟ - الحل السياسي هو الذي يؤدي الى انفراج على الصعيد الامني، يعني من دون حكومة وغطاء سياسي وعلى رغم وجود رئيس حكومة، ووزير دفاع لا وجود لحل يريح الجميع، اما مَن يعرقل لن اقول الآن، الا في الوقت المناسب. * نسمع اصواتا تطاول الوزير المر وتقول غير حيادي؟ - انا كل اسبوع استقبل سفراء وهم يسألون ويستفسرون عن الوضع الحكومي وعن الحقائب، وكنت كالعادة اجيب بأن الوقت الآن ليس مناسبا للاجابة او الدخول في ردود مع احد، لان الناس ملّت من سماع القصة المتداولة في الاعلام، وقد تأثر الرأي العام المتني من هذا التوجه الاعلامي الرخيص، ومن الرأي العام اللبناني، ايضا. الياس المر ليس هو المشكلة، وهو مطروح لمنصب معين، المشكلة تكمن عبر الخلفيات عند مَن يطرحها. وأنا ما زلت عند وعدي، بالرد ووضع النقاط على الحروف بعد تأليف الحكومة. وردا على سؤال حول الحملة ضد الياس المر لإضعافه واخراجه قال: اولا، هذه الحملة تعطيه قوة وزخما شعبيا، وفي الحكومة لا احد في امكانه اقصاء الآخر، ولا نحن نضع فيتو على احد ولا احد يضع فيتو علينا، لكني اكرر انني ما زلت التزم وعدي بألا اتكلم الا في الوقت المناسب، مساهمة مني في تبريد الاجواء، ولئلا نزيد الطين بلة، فنحن نعرف كيف نلتزم الصمت ونعرف كيف ومتى نتكلم. * ما رأيك بالقمة الروحية التي عقدت في بعبدا؟ - القمة الروحية جيدة، ومجرد اللقاء يشكل خطوة ايجابية، ويعطي ارتياحا كبيرا على الصعيد الطائفي والمذهبي ويزيل التشنج القائم. وأعتقد انه في خلال هذا اللقاء في القصر، هناك اجتماع ايضا بين الرؤساء الثلاثة قد ينتج عنه اشارات ايجابية. * تتوقع الا يتم تشكيل الحكومة حتى الانتخابات النيابية المقبلة؟ - هذا مستبعد، هناك امور يتم تذليلها وسيكون لنا حكومة من دون اي شك، ورئيس الحكومة يتحدث دائما عن تقدم ما اما متى ستؤلف الحكومة لا اعرف. * القمة دعمت مواقف رئيس الجمهورية، وهل سيكون هناك طاولة حوار وطني في بعبدا؟ - الحوار الوطني، سوف يتم بعد تشكيل الحكومة، وكما جاء في اتفاق الدوحة، انتخاب رئيس جمهورية، وتأليف حكومة، ثم يبدأ الحوار وسيكون مفيدا بعد تأليف الحكومة اما قبلها سيكون حوار طرشان. * هل هناك اسباب اقليمية تمنع تشكيل الحكومة؟ - هناك اجواء غير مريحة من خارج لبنان، اقليمية كانت ام دولية، جميعهم يتدخل في الملعب اللبناني، وهو لو كان صغير الحجم انما يتسع للجميع، لذلك نرى ان هناك عراقيل. * كيف يمكن للرئيس السنيورة تشكيل حكومته وفي نظر البعض هو مشروع حرب؟ - الرئيس السنيورة ليس مشروع حرب، هو رئيس حكومة شرعي ومكلف ويمارس صلاحياته. ونتمنى الا يتأخر بتشكيل الحكومة وان لا يدخل اليأس الى قلوبنا، وأن لا نطلب من عمرو موسى العودة ولا الى الدول العربية الصديقة المزيد من الاحراج لأنهم اعطونا الجهد الكافي وقد تعبوا منا.
|
||||||
|
|